
11-24-09, 03:43 PM
|
 |
زبون مفتح وحرك
|
|
|
|
|
بحث علمي بسيط عن الديناصورات مع الصور (رائع )
قبل اي شيء ارجو تثبيت الموضوع
لأن الموضوع ده طلع عيني فيه 
المهم
تعالو نشوف البحث ده وبعدين نشوف تعليقاتكم
الديناصـــور
لقد قمت بعمل بحث مبسط عن الديناصورات وجمع بعض اهم المعلومات مصطحبة ببعض الايات القرآنيه لكي نتكلم عن هذا الموضوع المليء بالاسئلة ..
ان كلمة ديناصور بالاغريقيه تعني الزاحف الرهيب أو الزاحف المخيف .
كما ان معناها باللاتينه السحليه الهائلة .
أما كان معناها عند القدماء المصريين اسمها بهيموث .. والتي يقولون عنها الان البهيمة .
ولكن اصل هذه الكلمة ومعناها الحقيقي هو المعنى الأول بالاغريقيه .
الديناصور (من الكلمة الإغريقية δεινόσαυρος، داينوسوروس)
بدءاً من العصر الثلاثي المتأخرة - قبل 230 مليون سنة - حتى نهاية العصر الطباشيري (قبل 65 مليون سنة) عندما انقرضت معظم الديناصورات في حدث الانقراض الطباشيري- الثلاثي.
منذ اكتشاف أول مستحاثة ديناصور في أوائل القرن التاسع عشر، أصبحت هياكل الديناصورات العظمية نقاطٍ جذب هائلة للمتاحف حول العالم. صارت الديناصورات جزءاً من ثقافة العالم وحافظت على شعبيتها. .
مازال يوجد حتى الآن 3 انواع حيوانات من فصائل الديناصورات على قيد الحياة
سترون في هذه الصور التشابه الرهيب بين كل ديناصور وفصيلته .
السحلــية
التمسااح
وحيد القرن أو ( الخرتيت )
بداية خليقة الديناصورات
ان الديناصورات كانت خليقتها من قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام ..
كانت وظيفتها في الارض الدمار وسفك الدماء والهجوم على بعضهم البعض ..
وهنا عندما قال الله تعالى للملائكة بسورة البقرة الآية 30 " واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالو اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم مالا تعلمون " ( البقرة 30 ) . الآية الكريمة تدل على أن الله جل وعلا جعل هذا الإنسان وهو آدم عليه السلام خليفة في الأرض عما كان فيها من الفساد وعدم الاستقامة، وقول الملائكة يدل على أنه كان هناك من يفسدون في الأرض،ولا تنسوون أن اول الخلق هو آدم عليه السلام ,, يعني من كان يفسد في الارض قبل خلق آدم هم ليسوا ببشر . فأخبرهم الله سبحانه وتعالى بأنه يعلم ما لا تعلمه الملائكة، وأن هذا الخليفة يحكم الأرض بشرع الله ودين الله، وينشر الدعوة إلى توحيده، والإخلاص له، والإيمان به.
طبعا اسم ديناصور كأسم لم يذكر بالقرآن ولكنه ذكر كدابه من دواب الأرض ..
النص المعجز في قوله تعالى: {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شئ} 38 ألأنعام
وبالفعل كانت الديناصورات عبارة عن امم مثلنا وكانت تهاجر وتسافر وتمضي وكأنها مثل البشر ..
ولكن الآية التي تركها الله سبحانه وتعالى للعلماء الحاليين لكي يكتشفو هذه الاشياء هي من المعجزات .. فقال الله تعالى " سيروا في الارض فأنظروا كيف بدأ الخلق " صدق الله العظيم ( العنكبوت 20 ) . وتعني هذه الايه أي: قل يا محمد لهؤلاء: سيروا في الأرض وانظروا إلى الآثار القديمة، هذه الحفريات، هذه القصور، هذه الأهرامات كيف صنعت؟ وكيف قطعت تلك الأحجار العظيمة الطويلة من مسافات بعيدة؟ وكيف وكيف وكيف ..
وطبعا ذكر الحفريات .. وهي اثار الحيوانت التي كانت تعيش على الارض .. أي ( الديناصورات )
لماذا لم تندثر عظام الديناصورات الى هذا الوقت من ملايين السنين ؟؟
ان العظام التي تكتشف للديناصورات ليست بعظام عادية .. انها عظام متحجرة .. وهو نفس سبب انقراضها .. والسبب هنا هو النيزك أو المذنب الضخم الذي ضرب الارض في اواخر العصر الطباشيري قبل حوالي 65 مليون سنة .. أدى إرتطام هذا النيزك بالأرض إلي سحق كميات هائلة من الصخور والأتربة إلي ذرات دقيقة من الغبار انتشرت في السماء وامتدت لأميال وأميال ومن ثم غطى الكرة الأرضية كلها فحجب أشعة الشمس من الوصول إلى الأرض عدة سنوات ما أدى إلي موت كل شيء حي و موت النباتات التى كانت الديناصورات آكلة النباتات تعتمد عليهافماتت تلك الحيوانات بعدما لم تجد ما تقتات به .. وكذلك الحيوانات اكلة اللحوم قامت تأكل بعضها وبدأ الدمار حتى انتهت الديناصورات .
مما برهن للعلماء صدق نظريتهم أنهم عندما درسوا بعض الأحجار التى يزيد عمرها عن 65 مليون عام وجدوا أنها تحتوى على عنصر نادر وهو عنصر الإريديوم ولفت نظرهم أن هذه الأحجار ظهرت علي الأرض فى نفس الوقت الذى إختفت فيه الديناصورات أو بعد موتها مباشرة .
وللتوضيح اكثر
أن عنصر الإيريدوم نادر الوجود على سطح الأرض، ولكنه يوجد بكثافة في النيازك والأجرام السماوية .. وقد تم العثور عليه بوفرة في طبقات طينيّة (Clay layers ) تفصل بين صخور حقبة الحياة الحياة الوسطى، حيث انقرضت فيه الديناصورات، وصخور العصر الذي يليه، وهو العصر الثلاثي .. مما يدعّم بشكل هام فرضية زوال الديناصورات وفنائها من مشهد الحياة بعد هذه الكارثة الفلَكية الكبرى ..
ولايستبعد العلماء انقضاض نيازك أخرى على الكوكب الأرضي تقضي على حياة الإنسان نفسه.. لأن الحياة تلاشت على الارض مرتين مرة في هذا الوقت بنهاية العصر الطباشيري وقت انقراض الديناصورات .. والمرة الثانيه وقت سفينة نوح .. !
وها انا قد اتممت البحث وارجو ان اكون قد افدتكم
|